[color="rgb(65, 105, 225)"]
السلام عليكم
هذا موضوع مثبت ومجمل بحث عن هذا الفصيلة الغزلان البرية
<<ونبدأ بالحديث عن هذا النوع من الغزلان >>
الاسم والحجم:
غزال دوركاس، والذي يُعرف أيضا باسم العفري وغزال الأريل، هو أحد أصغر أنواع الغزلان وأكثرها شيوعا حيث يتراوح علوّه بين 53 و 65 سنتيمترا، وطوله بين 80 و 110 سنتيمترات ويزن ما بين 12 إلى 25 كيلوغراما .
معلومات عامه عن حياته وموطنه:
تستوطن السلالات المتعددة لغزال دوركاس معظم شمال إفريقيا، شبه الجزيرة العربية، العراق، بعض أنحاء بلاد الشام، إيران، وصولا إلى شمالي الهند، لكن الدول التي تقطنها بالتحديد غير معروفة بالضبط، لذا فإن الموطن المفترض لهذه الحيوانات يشمل: الجزائر، بوركينا فاسو، تشاد، دجيبوتي، مصر، إريتريا، الحبشة، ليبيا، مالي، المغرب، النيجر، الصومال، السودان، تونس، الصحراء الغربية، الأردن، إسرائيل، السعودية، سوريا، العراق، وجنوب لبنان
تسكن هذه الغزلان الأراضي العشبية والسهوب في المغرب وجنوب لبنان وسوريا، الوديان في كل من إسرائيل، ليبيا، شمال مصر، والأردن، بالإضافة إلى المناطق الجبليّة الصحراويّة وشبه الصحراويّة في الجزائر حيث تميل لتتفادى المناطق الرملية.يُقدّر عدد الغزلان الباقية في البرية من هذا النوع بما بين 35,000 إلى 40,000 غزالا
السلالات:
سلالة دوركاس:
1-السلالة الماسيليّة، الغزال الماسيلي ، توجد في السهول الشمالية من المغرب فقط.
2-سلالة الصحراوي، غزال الصحراوي (الادمي)
3-سلالة إيزابيلاّ، غزال إيريتريا ، توجد في إسرائيل، سيناء، وعلى طول ساحل البحر الأحمر في السعودية.
4-سلالة أوزيريس، غزال النخيل
5-سلالة بلزن، ، توجد في الصومال.
السلوك والخواص الأحيائية:
تعتبر غزلان دوركاس متأقلمة بشكل كبير للعيش في الصحراء فهي قد تمضي كل حياتها بدون أن تشرب وبدلا عن ذلك تحصل على كل العصارات التي تحتاجها من النباتات التي تقتات عليها، إلا أنها قد تشرب بحال توافر المياه كما وتستطيع هذه الغزلان احتمال درجات الحرارة العالية وبحال اشتداد الحرارة بشكل كبير جدا فإنها تنشط فقط في ساعات الفجر والغسق وخلال الليل، وفي المناطق التي تتعرض فيها إلى الصيد من قبل الإنسان فإنها تنشط فقط في الليل لتفادي الخطر بأكبر قدر ممكن.تقتات غزلان دوركاس على أوراق الأشجار والأزهار وبذور عدّة أصناف من شجر السنط بالإضافة إلى أوراق وغصينات وفاكهة العديد من الشجيرات، وغالبا ما تقف على قوائمها الخلفيّة للإقتيات على الأوراق المرتفعة وقد شوهدت بعد هطول الأمطار وهي تحفر في الأرض بحثا عن البصلات، وتقوى هذه الغزلان على العدو بسرعة 80 كيلومتر في الساعة وعندما تشعر بالخطر تقوم بهزّ ذيلها ومن ثم تقفز ورأسها مرتفع لتعلن للمفترس أنها قد شاهدته.
التناسل والانتاج:
تعيش غزلان دوركاس في أزواج عندما تكون الظروف البيئيّة حولها قاسية، وعندما تكون الظرف أكثر ملائمة فهي تعيش في مجموعات تتألف من ذكر بالغ وعدّة إناث بالإضافة إلى بضعة صغار. وخلال موسم التزاوج تصبح الذكور مناطقيّة أي أن كل منها يستأثر بمنطقة محددة له يدافع عنها ضد غيره من الذكور ويقوم بتحديدها بعلامات من البراز، وفي معظم موطنها يحصل التناسل من شهر سبتمبر إلى نوفمبر وتمتد مدّة الحمل لفترة 6 أشهر يولد من بعدها خشفا واحدا إلا أن ولادة التوائم أمر يمكن حصوله بحسب أحد تقارير المراقبة من الجزائر. يكون الخشف كامل التكوين عند ولادته، حيث تكون عيناه مفتوحتين وفرائه مكتمل النمو، ويبدأ بمحاولة الوقوف بعد ساعة من الولادة قبل أن يبدأ بالرضاعة فورا، وخلال الأسبوعين الأولين من حياته يبقى الخشف (الرضيع )قابعا في الأعشاب بلا حراك على مقربة من والدته ومن ثم يصبح قادرا على اللحاق بها ويبدأ بتناول الطعام الصلب، وخلال ثلاثة شهور يفطم الصغير بالكامل.
الاخطار المؤدية الى نقصان هذا النوع :
تناقصت أعداد غزلان دوركاس بشكل كبير عبر موطنه بشكل عام وفي الدول العربية بشكل خاص وذلك عائد بشكل رئيسيّ إلى الصيد الجائر والتمدن الذي يقلّص مساحة مسكنه على الدوام عبر استحداث الأراضي الزراعيّة ورعي الخراف والماعز المستأنس في موائله الطبيعيّة مما يعرّضه للتنافس معها، ويؤدي بالرعاة في بعض الأحيان إلى قتل الغزلان للتقليل من عدد الحيوانات المنافسة لمواشيهم. بالإضافة لذلك، يُشكل القنص لغرض الحصول على اللحم للغذاء، كما افتراس الكلاب الوحشية مشكلة كبيرة، إلا أن أكبر المخاطر يبقى الصيد غير الشرعي الغير منضبط.
الحفاظ على هذا النوع :
تعيش هذه الغزلان في العديد من المنتزهات الوطنية والمحميات الطبيعية وغيرها من المناطق المحمية عبر أنحاء موطنها، وتعتبر محمية من قبل القانون في كل من المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، الأردن، وأسرائيل؛ إلا أن فرض هذه الحماية القانونية في بعض هذه الدول ضعيف للغاية.
يقترح بعض أنصار البيئة في الدول التي تقطنها غزلان دوركاس، إنشاء المزيد من المحميات لإيواء هذه الحيوانات وفرض قوانين جديدة تطبق بصورة جديّة لحمايتها بصورة فعالة. يقول البيئيون في تونس، أن هناك حاجة لتحديد وضع النوع في البرية والمناطق التي يجب أن يُطلق سراح الجمهرات المولودة بالأسر فيها حتى يُصار إلى إعادة حال هذه الغزلان إلى ما كان عليه في البلاد. كما تم اقتراح هذا الأمر في ليبيا أيضا
الموضوع خلاصة بحث بمواقع اجنبية ومعلومات مجمعة من عدة مواقع علمية
اتمنى لكم الفائدة [/color]